السيد المرعشي
444
شرح إحقاق الحق
أقول تحقيق الكلام في هذه الآية ما ذكره شيخنا الطبرسي ( ره ) في تفسيره ( 1 ) : من أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله أن طوبى شجرة أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة وقال مرة أخرى في دار علي ، فقيل له في ذلك ، فقال : إن داري ودار علي في الجنة بمكان واحد ( إنتهى ) ، ولو سلم أن الشجرة ليست في دار علي فكفى في أفضليته عليه السلام ما اعترف به الناصب كرها من اتحاد دار النبي والولي وهو المدعى ، قال بعض فضلاء أصحابنا : إن في اتحاد داريهما عليهما السلام دليلا ظاهرا على شرفه على جميع الخلايق ، وإذا كان رهطان متعاديان وفي أمرهما متباينان حتى ظهر بالخبر المأثور إن حسن المرجع لأحدهما كان ذلك دليلا واضحا وعلما لايحا وزنادا قادحا على بيقرة ( 2 ) الحق وزحلفة ( 3 ) الباطل ، قال المصنف رفع الله درجته الحادية والسبعون فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ( 4 ) ، قال ، ابن عباس ( 5 ) بعلي عليه السلام ( إنتهى )